
بقلم أ.د محمد قيراط عميد كلية الإعلام والاتصال الجماهيري –الجامعة الأمريكية في الإمارات أفرزت بداية القرن الحادي والعشرين تحولًا في العلاقات الاتصالية والإعلامية، سواء من المنظور الداخلي أو الخارجي للمنظمات. بسبب الطرق الجديدة في الاتصال بحيث أتيح لمستقبلي رسائل المنظمات الفرصة للتحول إلى دور المرسل المستقبل. إن دمج الذكاء الاصطناعي في الاتصالات المؤسسية يؤدي إلى الدخول في عصر جديد من الكفاءة والتخصيص واتخاذ القرارات القائمة على البيانات. تناقش هذه






