
بقلم د. فؤاد الحطاب يُعدّ التعليم من أقوى العوامل تأثيرًا في تشكيل الْفِطْرَة الإنسانية، سلبًا أو إيجابًا. فمثلا: عندما يُمارَس (تزوير الحقائق العلمية في المدارس)، ينشأ جيل مشوَّش الوعي، لا يملك فهمًا حقيقيًا لجذوره ولا لما يدور حوله، في حين أن التعليم بموضوعية، وتشجيع البحث والتفكير النقدي، يُعيد للفطرة توازنها ويُنمّي فيها القدرة على التمييز والاستبصار. فالتعليم يُعَدُّ ركيزة أساسية لتحقيق النهضة والتقدم والارتقاء بالفرد والمجتمع، وهو الأساس في بناء







