
الكلمة التي سقط عرشها… والأمم التي نامت على أنقاضها بقلم د.فاطمة أبوواصل في الجاهلية، لم تكن القبيلة بحاجة إلى دستور مكتوب؛ كان شاعرها هو دستورها. قصيدة واحدة قد تعلن حرباً، أو توقفها قبل أن تُراق الدماء. الكلمة كانت قانوناً يُطاع، وسلاحاً أشد مضاءً من السيوف. لم يكن الشاعر زينة للمجالس، بل كان وزير إعلام القبيلة، ووزير خارجيتها، ودرعها النفسي أمام أعدائها. ثم جاء الإسلام، فأخذ الكلمة إلى أفق أرحب. تحولت البلاغة







