
بقلم د. هبة أبو عيادة في عالم سريع التغير، تعتري الحياة به تعقيدات وتحديات عديدة فيه تبرز معها الحاجة إلى قيادة تحويلية في مجال التربية لتمكين الأجيال القادمة من تحقيق التميز والنجاح. والقيادة التحويلية ليست مجرد أسلوب إداري، بل هي فلسفة تعتمد على الإلهام والتوجيه لتحقيق التغيير الإيجابي. في السياق التربوي، تعني هذه القيادة تمكين الطلاب والمتعلمين من اكتشاف إمكاناتهم الكاملة، وتحفيزهم ليكونوا قادة في مجالاتهم، ومساعدتهم على تطوير






