
بقلم الكاتب الصحافي عبدالله العبادي يمتلكنا، اليوم، هاجس كبير، كإعلاميين ومثقفبن، ومهتمين بالشأن المجتمعي، سواء عربيا أو دوليا، سؤال نابع من هاجس عميق من انتشار التفاهة وغياب إنتاج موجات فكرية جديدة. صارت المجتمعات غارقة في تسطيح فكري وتسطيح مؤسساتي كبير، حيث غاب كل شيء فعال ومؤثر وحامل لفكر التغيير الإيجابي. بقصد أو بدون قصد، يتم اليوم تسطيح المفاهيم والأعمال القيمة، وتجاهل الإنتاجات الفكرية وغيرها، حيث يجد الجمهور نفسه أمام أنواع







