
بقلم مستشار المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي أ.د نبيل مدني يشهد البحث العلمي اليوم تحولات عميقة بفعل التطور المتسارع للتكنولوجيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي. ولم يعد الأمر يتعلق فقط بإدخال أدوات تقنية جديدة إلى مسار البحث، بل بإعادة التفكير في طبيعة إنتاج المعرفة، وفي موقع الباحث، وفي شروط الصرامة العلمية في بيئة رقمية متغيرة. لقد أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على دعم الباحث في مراحل متعددة







