
بقلم عضو المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي/ د. هبة أبو عيادة يولد القائد الخفي في الأماكن البعيدة عن الأضواء، برغبة صادقة لتوجيه الأفراد وتنسيق الجهود لتحقيق أهداف جلية واضحة للتحسن أو التطوير، وتنمو قدراته باتخاذ القرارات الحاسمة بعيدًا عن المنصات والخطابات الرنّانة. فهو ذلك الشخص الذي لا يتقدّم الصفوف، لكنه يصنع اتجاهها، ولا يرفع صوته، لكنه يغيّر نبرة الجماعة كلها و ولا يهتم بالأضواء والشهرة ولكن يحدث الأثر بصمت







