
بقلم مستشار المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي المفكر الكبير أ.د عبد الكريم الوزان في ظل التطور التكنولوجي الكبير وانفتاح العالم الاتصالي ، وظهور علوم إعلامية وتقنية حديثة كالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والميتافيرس، كان لابد من وجود خطاب إعلامي موحد رصين وهادف، يسعى لتمثيل الموقف العربي، ويهدف الى وحدة الصف، وصولا لتوثيق ذلك في مواثيق عربية ملزمة لجميع الأطراف من أجل تكريس المسؤولية المجتمعية. وعرفت المواثيق العربية بأنها “عهود واتفاقيات رسمية







