
بقلم أ.د عبد الكريم الوزان من الواضح أن وسائل الإعلام التقليدية تتظافر جنبًا إلى جنب مع الوسائل الإعلامية الرقمية، لتحقيق إتصال جماهيري سريع والحصول على رجع صدى إيجابي، بخاصة ونحن نعيش في ظل إنفتاح إتصالي عالمي، بات يتميز بالوعي والإدراك. ويمثل الشباب بشكل عام، والفلسطيني منه بشكل خاص، الشريحة الأكثر فعالية وحساسية في هذا المعترك، إذ يعيش الشباب الفلسطيني ويعمل في ظروف خاصة وإستثنائية، بسبب ظروف الحرب والمجاعة، وإنعدام الأمن،






