
بقلم د. سجية رابح حمليل – جامعة الجزائر1 المدرسة هي المكان الذي يستشعر فيه الضمير بالقيم التي تكون تراث الإنسانية وأصالتها، لكن وجد معظم المسلمين بعض الصعوبات في التأقلم مع الحضارة المعاصرة، لعجزهم عن فهم الأصالة بشكل صحيح، والفهم الدقيق للعلم الذي يجب طلبه، والذي انعكس بدوره على حدود العلاقة بين المعلم والمتعلم؛ لذلك فالنقطة الأساسية في هذه الدراسة، معرفة كيفية الربط بين قيم الأصالة ومتغيرات العصر، بهدف إيجاد اعتراف






