
يؤكد خبراء قطاع التعليم في المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي أن التعليم عماد نهضة الأمم السابقة واللاحقة و طوق نجاة العالم العربي للحاق بركاب الدول المتقدمة ( الولايات المتحدة، اليابان، ألمانيا، كندا، أستراليا، كوريا الجنوبية، ودول أوروبا الغربية ) ، كما يؤكد الخبراء أن التعليم هو القاطرة الأولى للحاق بتلك الدول فإذا أحسنت الدول العربية نظم تعليمها، وأنفقت عليه بسخاء، وأولته الاهتمام، وأتاحت لنظمه مناخات من الحرية لكي يتنفس وينمو في







