
بقلم د. سهير المهندي – اعلامية وباحثة أكاديمية حين تنعقد قمة خليجية-أمريكية في الرياض في خضم التحديات المتراكمة في الشرق الأوسط، فلا شك أن الحدث يحمل ما هو أبعد من البيانات البروتوكولية، فقمة 13 مايو 2025 الفائت لم تكن مجرّد لقاء دبلوماسي، بل محطة استراتيجية تُرسم فيها ملامح تحالف مستجد، تُعاد فيه صياغة قواعد اللعبة الإقليمية، ضمن توازنات دولية متحركة. تُدرك الولايات المتحدة – رغم انشغالها بمنافسة الصين وروسيا –






