
بقلم أ.د عبد الكريم الوزان بعد التطور الكبير في التكنولوجيا وانفتاح العالم اتصالياً، وانعكاس ذلك على التعليم بشكل عام ، بات التعليم الخاص ضرورة لمنفعة المشمولين بالتعلم في ظل ظروف مجتمعية واقتصادية وأمنية وصحية متباينة، بخاصة ونحن في القرن الواحد والعشرين، وذلك كله ليس بمعزل عن التخفيف عن كاهل الدول التي تنشغل بالمهام والمسؤوليات السيادية ومنها الدبلوماسية والمالية والجيش والأمن. بيد أن هذا كله لا يعني أن