المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمى

uaosr_img

الإمكانات المستقبلية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

د.إيمان سامى عشرى – جامعة الملك سعود 

 في ظل سباق عالمي متسارع في مجال الذكاء الاصطناعي حيث تشهد تقنيات الذكاء الاصطناعي تطورات كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، تظهر محاولات عربية مختلفة رغبة واضحة في الحصول على مكانة متقدمة في هذه المنافسات. حيث أن هناك فرص واعدة تتمثل في الطبيعة الديموغرافية الشابة لسكان المنطقة، مما يعني أن هناك المزيد من الفرص لجمهور أوسع من المستخدمين والمستفيدين من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المختلفة في بعض الدول العربية. وقد حدث تقدم كبير في استخدام الذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام. لذلك اجريت دراسة علمية  بعنوان ” استخدامات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال صناعة الإعلام – دراسة استشرافية  / وصفية لتجارب بعض الدول العربية: الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية ، تناولت فيها تجارب وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام في بعض الدول العربية.  استهدفت منها استعراض استخدامات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في بعض الدول العربية، وهي: الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. كما تنظر في فوائد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات صناعة الإعلام التي تشمل الصحافة والترفيه والإعلان والإذاعة. وقد أوصت الدراسة بتحسينات لسياسات تطبيقات الذكاء الاصطناعي للأداء المستقبلي خاصة في مجال الإعلام. وخلصت إلى أن الإمارات العربية المتحدة أعطت أهمية أكبر للذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة خاصة بعد إطلاق استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي في عام 2017 والتي تهدف إلى تحقيق رؤية الدولة القارية في جعل الإمارات  رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، تركز المملكة العربية السعودية على أهداف رؤية 2030 من خلال الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة الأخرى التي تجعل مستقبل صناعة الإعلام الخاصة بها يبدو واعدًا. ولقد أشارت نتائج الدراسة إلى أنه يجب على المؤسسات استكشاف الإمكانات المستقبلية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ودمجها في مجال صناعة الإعلام على نطاق أوسع.

شارك المقالة

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *