المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمى

البلقاسي قدمت محاور تطوير التعليم الفني بليبيا

قدمت مستشار التعليم بالمنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي ، أستاذ نظم المعلومات المساعد ، وكيل المعهد العالي للإدارة وتكنولوجيا المعلومات – كفر الشيخ ، عضو اللجنة الوطنية لعلوم الذكاء الاصطناعي – أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ، عضو لجنة المبدعين والمبتكرين المصرية ، أ.د  منال علي البلقاسي، مفاصل رئيسة لمشروع تطوير التعليم التقني والفني بدولة ليبيا ، وذلك في كلمتها بالملتقى العربي الكبير الذي أقامته المجموعة الصينية المصرية – cdg – بمشاركة ممثلي خمسة دول عربية بنادي المقاولون العرب بنيل القاهرة أول من أمس وبحضور رئيس مجلس ادارة المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي  د. أمجد شموط  والمدير العام للمنظمة د. محمد عبد العزيز ورئيس مجلس ادارة المجموعة الصينية  م. سيد كمال . وقالت البلقاسي : أشكر  المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي التى رشحتني لتقديم هذا العرض  بطلب من المجموعة الصينية لتطوير التعليم التقني والفني بدولة ليبيا  واتشرف بالعمل مع تلك القامات للإسهام في تطوير عالمنا العربي  واشكر حسن استضافة المجموعة الصينية .

وبخصوص دراسة الجدوى حول تطوير التعليم الفني بليبيا  ما قدمه فريق عملي  ليس الا غيض من فيض فكل المجتمعات العربية في حاجة لتطوير التعليم الفني والتقني لأنه بوابة العبور للمستقبل . وأ,ضحت البلقاسي انها ترأست فريق عمل من المنظمة لإخراج هذا المنتج في عدة أسابيع ليكون جاهز واعتمد على هدف عام تمثل في : تهيئة الكوادر الفنية والهندسية في ليبيا لتصبح قادرة على تصميم وتشغيل وصيانة أنظمة الطاقات المتجددة وفق أعلى المعايير الدولية، مع دمج الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لتعزيز قدرة ليبيا على دخول سوق الطاقة العالمي بموارد بشرية مؤهلة، ومراكز تدريب حديثة، ونموذج اقتصادي مستدام. وأضافت : أما الرؤية الهندسية لتخصص الطاقات المتجددة: فتتمثل في أن  تصبح ليبيا مركزًا إقليميًا للتدريب التقني و الفني  في مجالات الطاقة و الطاقات المتجددة بشكل عام و الطاقة الشمسية، طاقة الرياح، الشبكات الكهرباية الذكية،وأنظمة التخزين، والهيدروجين الأخضر، عبر:أكاديميات رقمية معتمدة دوليًا. مناهج تعليمية حديثة. مراكز تدريب تعمل بنظام BOT. تطبيقات AI في تقييم وتشغيل أنظمة الطاقة.

وأكدت البلقاسي ان المنظمة أعدت النتائج المتوقعة للبرنامج الرقمي المقترح للمشروع الليبي  وجاءت على النحو التالي :  تأهيل جيل من الفنيين والمهندسين قادر على إدارة مشاريع الطاقة الوطنية. – رفع مستوى الاعتماد على الطاقات المتجددة. – خلق وظائف جديدة وفق رؤية خماسية للطاقة. – دعم الاقتصاد الرقمي والهندسي. –  إدخال ليبيا في خارطة الدول المتقدمة رقمياً في قطاع الطاقة و الطاقات المتجددة خلال 5-10 سنوات من بدء البرنامج.

شارك المقالة

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *